بوتفليقة والعار


سنتان من عهدة العار،الجزائر تواصل ارتداء ثوب الحداد


سنتان والحصيلة كارثية،غياب كلي للرئيس عن الساحة،
رئيس فاز بالانتخابات بأكثر من 80 بالمئة من الأصوات لم يخاطب شعبه بل اعتدنا على رسائل تقرأها مذيعة نشرة الثامنة من مناسبة لأخرى لا نعرف من يكتبها في أقبية قصر المرادية،سنتان والبلاد تسير بالوكالة،حكومة مشلولة،متناقضة،تقشف قسم ظهر الجزائريين ووعود الهردة الرابعة في مهب الريح،فحتى الآن لم نرى معسكر كاليفورنيا التي وعد بها سلال،ولا منزل لكل جامعي بطال،بل رأينا وزير المالية يخاطب الجزائريين"شدوا الحزام،نحن في أزمة"..أزمة لا تمس الى فئة الشعب البسيط,جزائر الحقرة وعامة الشعب أما جزائر نادي الصنوبر فهي خط أحمر،مازالت سياسة الزرد والفولكلور"دايرة حالة"مادام المبدأ واحد والشعار واحد"لنا الوطن،ولكم الوطنية"..
سنتان وصراع العصابات يتواصل،محيط الرئيس وجناح المخابرات انتهى بحل الدياراس بمباركة مؤسسة الجيش تحت تسمية"الدولة المدنية"..
الدولة المدنية التي يعتقل فيها الصحافيون ويضرب فيها الحقوقيون،ويهان فيها الأساتذة المتعاقدون،وتغلق فيها قنوات تلفزيونية بتهمة"المساس بالدولة المدنية"
سنتان من عهدة العار والعدالة نفسها،عدالة الهاتف وعدالة الايعاز،شكيب خليل يدخل معززا مكرما من مطار السانية يستقبله والي الباهية بالجوز واللوز ليتوجه في كل مرة بتغطية اعلامية غير مسبوقة الى زوايا تكفير الذنوب،يتباكى على أضرحة الموتى تارة،ويصلي ركعات النفاق تارة أخرى وكأن أحدهم يتجهز لينصبه رب جديد على الجزائر..
سنتان وقطاع التربية يتخبط على أنغام اللغة الغبريطية التي استوردت لنا خبراء فرنسيين لاعداد مناهج واصلاحات تكرس فرنسة المدرسة الجزائرية والابقاء على الجزائر فرنسية ثقافيا،فكريا،دراسيا،لغويا.
سنتان والجزائر تعيش حالة الشغور،والعالم يتساؤل من يحكم من؟،سنتان والبلاد تعيش الشك،والشعب يتساؤل الجزائر الى أين؟
سنتان والخطاب واحد،"الاستقرار والأمن والأيادي الأجنبية"،والسياسة 

واحدة"لا اريكم الا ما ارى".


عن صفحة فايسبوك لعلي بوزامي


La justice britannique: "potentiel vide au niveau du pouvoir en Algérie"

S'opposant à l'extradition de 6 Algériens accusés de liaison avec l'organisation Al-Qaeda et réfutant l'argument du département de l’Intérieur qui avait soutenu avoir « obtenu des garanties décisives » de l’Algérie que ces hommes ne seraient pas torturés en faisant valoir un accord signé entre Tony Blair et le président Bouteflika en 2006, les juges britanniques ont fait remarquer que "Bouteflika est maintenant âgé de presque 80 ans et a subi une attaque cérébrale en avril 2013. Depuis, il est confiné à un fauteuil roulant et effectue peu d’apparitions publiques,"


Bien qu’ils aient noté qu’il a été réélu pour un quatrième mandat, les juges estiment qu'en Algérie la vacance du pouvoir en Algérie pourrait saper l’efficacité des garanties apportées"


ce site a été créé sur www.quomodo.com