Mzab 4

Ghardaïa: un calme précaire

L’installation des  repentis et l’émergence du salafisme ( talafiste) seraient l’une des causes principales des évènements qui ont secoué et endeuillé la Wilaya de Ghardaïa, selon notre source qui voulait garder l’anonymat. Les nombreuses personnes interpellées, arrêtées et jugées ont connu de sévères verdicts. Un emprisonnement de trois ans et plus et de grosses amendes alors que les véritables commanditaires sont ailleurs. Cependant, on nous fait savoir qu’un ancien notable de Béni Izguen, en la personne de M. Moussa Kentalli  qui dénonçait cette situation haut et fort n’a pas été entendu lui qui sentait que le danger pourrait venir de ces gens-là que toute la région repoussait. Ses appréhensions ne furent pas prises en considération par les tenants du pouvoir qui eux, justement, répartissaient les repentis à travers le territoire national pour « les contenir et les surveiller » mais aussi pour qu’ils aient des collabos un peu partout dans le pays qu’ils mettent sous perfusion. Quant à sort du militant des droits de l’homme, Kherddine Fekhar, en grève de la faim depuis quelques jours, il n’est pas encore connu en dépit des appels tant intérieurs qu’extérieurs pour sa libération. Fekhar est-il plus dangereux qu’un repenti et un salafiste ? Lui qui œuvre pour un Etat de droit et eux qui ont assassinés, égorgé et brûlés vifs des Algériens sans compter les nombreux viols et enlèvements… La différence est monstrueuse et les tenants du pouvoir ont opté pour les seconds dont l’objectif est  de rester à leurs postes quitte à allouer des milliards de Dinars pour telle ou telle région pour la faire « taire ». Environ trois milliards de DA sont déboursés pour la mise à niveau de la région d’El Ménéaâ. Mais « comment taire » de telles situations dans une région qui vivait depuis des siècles en Paix et dans la sérénité avec ses coutumes et traditions ancestrales sans trop demander à l’Etat et qui aujourd’hui fait dans deux poids et deux mesures.

بلاغ التجمع العالمي الأمازيغي

و أخيرا يقرر النظام الجزائري التحقيق في موضوع التهم
بمجرد تعليمة من النائب العام لمجلس قضاء غرداية تم إلقاء القبض على الدكتور فخار كمال الدين ومن معه و هدا يعتبر خرق للقانون في وقت يستوجب إحضار أمر بالقبض به أسماء المطلوبين من طرف العدالة .
بعد ثمانية عشر يوما من إضرابهم عن الطعام و الظروف الصعبة التي يمرون بها في سجن المنيعة وتردي وتدهور حالتهم الصحية بوضعهم في زنزانات فردية دون تهوية و حرمانهم من المكيفات الهوائية و شربهم مياه ساخنة من حنفيات دورة المياه والشيء الأخطر في كل هدا هو محاولة النظام الجزائري تصفية الدكتور كمال الدين فخار و قاسم سوفغالم في سجن المنيعة بمنعهم من إضافة السكر للماء و هي المادة الحيوية التي تقوي المضرب عن الطعام للمقاومة أكثر .
يوم الأحد 02 أوت 2015 , سيمثل أمام قاضي التحقيق بمحكمة المنيعة كل الموقوفين لسماعهم في موضوع التهم المنسوبة إليهم وهي كالأتي
1- جناية تكوين جمعية أشرار بغرض الإعداد للجنايات ضد الأشخاص والأملاك.
2- جناية التحريض بالهبة والوعد على ارتكاب أفعال إرهابية تخريبية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية عن طريق بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن من خلال الإعتداء المعنوي أو الجسدي على الأشخاص أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر أو المس بممتلكاتهم، وعن طريق عرقلة حركة المرور أو حرية التنقل في الطريق والتجمهر في الساحات العمومية.
3- جناية محاولة القتل ألعمدي مع سبق الإصرار والترصد
4- جناية التحريض على ارتكاب جنايات الحرق ألعمدي لممتلكات عمومية وخاصة.
5- جناية تحريض المواطنين أو السكان على حمل السلاح ضد بعضهم البعض والمساس بوحدة التراب الوطنية
6- جنحة التحريض علنا على الكراهية والتمييز ضد شخص أو عدة أشخاص بسبب انتمائهم العرقي أو الترويج أو التشجيع أو الدعاية من أجل ذلك.
7- جنحة عرض لأنظار الجمهور والعرض لغرض الدعاية لمنشورات أوراق من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية.
8 - جنحة إهانة هيئات نظامية.
9- جنحة التحريض المباشر على التجمهر غير المسلح سواء بخطب تلقى علناً أو بكتابات أو مطبوعات توزع. جنحة التحريض المباشر على التجمهر المسلح سواء بخطب تلقى علناً أو بكتابات أو مطبوعات توزع. الأفعال المنصوص والمعاقب عليه بنص المواد 30 - 41 - 87 مكرر - 387 مكرر 1- 176 - 177 - 254 - 255- 261- 395 - 396 - 295 مكرر - 1 مكمل - 79 - 96 - 97- 100 - 146 - 77 - ق ع".
سيحضور الأساتذة الموكلين من طرف الدكتور كمال الدين فخار و رفقائه :الأستاذة رحمون فتيحة , الأستاذ ذبوز صالح ,الأستاذ شلبي رفيق انور ,الأستاذ دادي اوبكة منير.
إن النظام الجزائري يريد أن يتخلص من الدكتور فخار كمال الدين بتلفيقتهما ثقيلة ويسكت صوتا لطالما نادى بحقوق شعب آت أمزاب و تقرير مصيره في الحكم الذاتي لمنطقة أمزاب و هدا حق يقره الدستور الجزائري في بند تقرير مصير الشعوب و المعاهدات الدولية التي صادقت عليها الدولة الجزائرية فيما يخص معاهدة حقوق الشعوب الأصيلة وحقوق الأقليات .
نشكر كل من يقف مع شعب أمازيغ أت امزاب فيما يعانيه من ظلم و تصفية عرقية من طرف النظام الجزائري و نجدد نداءنا للضغط أكثر على هدا النظام حتي يطلق صراح الدكتور فخار كمال الدين و رفقائه و يحاسب من كان وراء الجرائم التي مورست في حق شعب أت امزاب .

مندوب الجزائر للتجمع العالمي الأمازيغي 
سكوتي خضير


الجزائر في 02 أوت2015  


الحالة الصحية للدكتور فخار كمال الدين و رفيقه في خطر


الحالة الصحية للدكتور فخار كمال الدين و رفيقه في خطر هدا ما قاله الأساتذة المحامون الدين حضروا التحقيق في محكمة المنيعة حيث استقدم الدكتور كمال الدين في كرسي متحرك و هو لا يقوى على الكلام و لا الحركة و لم يتم استجوابه من طرف قاضي التحقيق و بحضور وكيل الجمهورية .
نحن سكوتي خضير مندوب التجمع العالمي الأمازيغي نحمل السلطات الجزائرية مسؤولية اي مكروه قد يصيبه .
مندوب الجزائر للتجمع العالمي الأمازيغي
سكوتي خضير

Kameleddine Fekhar dans un état de santé grave

Auditionné par le juge d'instruction du tribunal de Ghardaïa,le Dr Kamel-eddine Fekhar s'est présenté sur un fauteuil roulant et dans l'incapacité de se tenir debout, selon des sources bien informées. Le mauvais état de santé du leader mozabite est due à la grève de la faim qu'il a entamée depuis le jour de sa présentation devant le procureur de la république avec ses codétenus. 

D'autre part, selon la même source, le défenseur des Droits de l'Homme a été placé dans une prison à El-Menea avec des détenus de droits communs dont de dangereux criminels. Cela incite ses partisans à croire qu'il y a une volonté délibérée du pouvoir d'exposer le Dr Fekhar à une liquidation physique certaine de la part de criminels qui pourraient être manipulés et encouragés par le pouvoir politique algérien.

التجمع العالمي الأمازيغي يحتج لدى لدى نائب رئيس الوزراء البلجيكي
و وزير الشؤون الخارجية

تزامنا مع مرور أكثر من أسبوعين عن إضراب أربع وعشرين معتقلا أمازيغيا مزابيا عن الطعام داخل سجن المنيعة في غرداية، قام وفد عن التجمع العالمي الأمازيغي صباح اليوم الخميس بوضع رسالة لدى نائب رئيس الوزراء البلجيكي "وزير الشؤون الخارجية والأعمال الأوروبي" في مكتبه بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، للفت انتباه الإتحاد الأوروبي إلى الوضع خطير جدا لأمازيغ المزاب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الدولة الجزائرية ضدهم.

وفد التجمع العالمي الأمازيغي الذي يضم كلا من رشيد راخا الرئيس الدولي للتنظيم، وأمينة إبن الشيخ رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي بالمغرب، نبه المسؤول البلجيكي والأوروبي إلى موضوع أعمال القتل والعنف وسوء المعاملة والقمع وسجن الناشطين في منطقة مزاب، وكذا خرق الجزائر لمقتضيات اتفاقية الشراكة بينها وبين الاتحاد الأوروبي خاصة فيما يتعلق بإحترام حقوق الإنسان، بمقتضى المادة 2 من اتفاقية الشراكة، التي تنص على أن الجزائر ملزمة "باحترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان الأساسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسة، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب"، وأن الجزائر كذلك ملزمة "باحترام حقوق الإنسان العالمية، بما في ذلك حرية التجمع وتكوين الجمعيات، ووضع حد لجميع أشكال المضايقات والترهيب ضد الناشطين من أجل ضمان الحق في العمل للنشطاء في مجال حقوق الإنسان ". وبالإضافة لذلك فالسلطات الجزائرية ملزمة أمام الإتحاد الأوروبي "بضمان الحق في محاكمة عادلة وضمان الحق في الدفاع لجميع المعتقلين، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان".

التجمع العالمي الأمازيغي أكد للمسؤول الأوروبي على أن السلطات الجزائرية، وبدلا من احترام نص اتفاقها مع الإتحاد الأوروبي وذلك بتحسين حالة حقوق الإنسان في الجزائر، تنتهك عمدا أبسط حقوق الإنسان.

وأشار التنظيم الدولي الأمازيغي على ما تشهده غرداية ومنطقة وادي مزاب من أحداث خطيرة، حيث تقوم السلطات الجزائرية بانتهاج سياسة الإبادة الجماعية ضد بني مزاب، وتدعم عرب الشعانبة ضد السكان الأصليين الأمازيغ، كما حدث في الأحداث الأخيرة في بداية شهر يوليوز الحالي حيث قتل 25 شخصا بالإضافة إلى عشرات الجرحى في ظرف ثمانية وأربع ساعة فقط.

وأثار التجمع العالمي الأمازيغي انتباه المسؤول الأوروبي إلى أن السلطات الجزائرية وبدلا من بذل جهودها لحماية المواطنين وممتلكاتهم، قامت قوات الأمن الجزائري (الشرطة والدرك وضباط المخابرات) بإنتهاك كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وداست كل القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية واتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، حيث تصرفت مثل قوة الاستعمار والاحتلال، وبدلا من تقديم المجرمين الحقيقيين للعدالة، أقدمت على اعتقال العشرات من الناشطين الأمازيغ المزابيين في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك عضو التجمع العالمي الأمازيغي في المزاب الدكتور كمال الدين فخار، والعشرات من الناشطين إلى جانبه، ووجهت لهم السلطات الجزائرية اتهامات خطيرة جدا تصل لدرجة الخيانة العظمى للوطن.

 التجمع العالمي الأمازيغي أكد للمسؤول الأوروبي كذلك على أن النشطاء المزابيين المعتقلين يتواجدون حاليا بين الحياة والموت، حيث تدهورت حالتهم البدنية والعقلية بسبب إضرابهم عن الطعام لما يقارب الأسبوعين حاليا، ونبه إلى أن أمازيغ المزاب لا يطمحون إلا للعيش بسلام والتمتع بحقوقهم واحترام هويتهم ومناسباتهم الدينية لكنهم يتعرضون للمذابح بشكل مستمر وللإعتقال والقمع بشكل تعسفي.

وحث التنظيم الدولي الأمازيغي المسؤول الأوروبي على الضغط على السلطات الجزائرية لكي توقف بشكل فوري، المأساة الإنسانية لأمازيغ المزاب، وتقوم وبشكل عاجل بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وتوقف كافة الإجراءات ضد نشطاء حقوق الإنسان، كما شدد ذات التنظيم على ضرورة فتح تحقيق دولي محايد في المذبحة التي تعرض لها المواطنين الأمازيغ المزابيين العزل، مؤكدا على ضرورة تعليق العمل بإتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر في حالة لم تحترم هذه الأخيرة إلتزاماتها الحقوقية وفق بنود تلك الإتفاقية.

L'Assemblée Mondiale Amazighe
saisit le vice-premier ministre belge


A Son Excellence M. Didier Reynders
Vice-Premier Ministre et Ministre des Affaires étrangères, et des Affaires européennes
Rue des Petits Carmes, 15
1000 Bruxelles

 

 

 

Objet : tueries, violences, abus, exactions et emprisonnement de militants dans la région du M’Zab et l’accord d’association Union Européenne-Algérie

 

 

Excellence,

Permettez-nous d’appeler votre attention sur l’alarmante situation de santé physique et psychique catastrophique des militants algériens mozabites qui ont entamé une grève de la faim depuis deux semaines et de vous rappeler de la Résolution du Parlement européen sur l'incarcération des militants des droits de l'homme et des travailleurs en Algérie (2015/2665(RSP) adoptée le 30 avril dernier ( www.europarl.europa.eu/sides/getDoc.do?pubRef=-//EP//TEXT+MOTION+P8-RC-2015-0418+0+DOC+XML+V0//FR&language=fr ), où elle est stipulé que :

«  l'Algérie est liée par l'article 2 de l'accord d'association, qui stipule qu'un élément essentiel de l'accord est le respect des principes démocratiques et des droits fondamentaux de l'homme, par le pacte international relatif aux droits civils et politiques, par le pacte international relatif aux droits économiques, sociaux et culturels ainsi que par la charte africaine des droits de l'homme et des peuples, et que l'Algérie a donc l'obligation de respecter les droits de l'homme universels, dont la liberté de réunion et d'association; » et vous priez : «  instamment les autorités algériennes de mettre fin à toutes les formes de harcèlement et d'intimidation à l'encontre des militants pour le droit au travail et des défenseurs des droits de l'homme ». En plus vous demandez : « aux autorités algériennes de garantir le droit à un procès équitable et d'assurer au moins la garantie du droit à la défense de tous les détenus, dont les défenseurs des droits de l'homme et les militants pour le droit au travail,… ».

Les autorités algériennes, au lieu de respecter cet accord et améliorer la situation des droits de l’homme, en Algérie, violent délibérément ces droits de l’homme les plus élémentaires. En témoignent les graves événements dans la région du Mzab où les autorités algérienne, dans leur folie obsessive de continuer à mener une politique génocidaire à l’encontre du peuple mozabite, soutiennent la communauté arabophone « Chaânba » contre la communauté autochtone amazighe. Les derniers évènements retiennent l’assassinat de 25 personnes en sus de plus de 70 blessés.

Au lieu de déployer leurs efforts à protéger les  personnes et leurs biens, les services sécuritaires Algériens (polices, gendarmes et agents de renseignements) violent tous les instruments internationaux des droits humains et piétinent toutes les lois nationales et conventions internationales ainsi que l’accord d’association avec l’Union Européenne.

En se comportent comme une force coloniale et d’occupation, et au lieu de traduire devant la justice les vrais criminels, les services sécuritaires algériens détiennent des dizaines de militants des droits humains dont notre représentant le Dr. Kameleddine Fekhar, président délégué de l’Assemblée Mondiale Amazighe pour le Mzab. Ce dernier et ses compagnons à qui les autorités algériennes voudraient leur accoler de très graves accusations comme celle d’atteinte à l’intérêt national et outrage à corps constitué se trouvent entre la vie et la mort du fait que leur situation physique et psychique est devenu catastrophique à cause de leur grève de faim qui a duré maintenant quatorze jours.

 

Les massacres de civils sont très lourds et le bilan ne fait que s’empirer comme en témoignent les photos et les vidéos diffusées sur les réseaux sociaux. Le peuple mozabite aspire à vivre en paix dans ses terres ancestrales et à jouir de ses droits identitaires et culturels et de ses manifestations religieuses.

 

Excellence,

Dans la résolution précitée, le parlement européen « demande instamment aux autorités algériennes, à la vice-présidente de la Commission et haute représentante de l'Union pour les affaires étrangères et la politique de sécurité et au Service européen pour l'action extérieure d'inclure, dans le futur plan d'action UE-Algérie, un chapitre important sur les droits de l'homme qui exprime la volonté politique ferme d'encourager ensemble, de jure et de facto, la promotion et la protection des droits de l'homme conformément à la constitution algérienne et aux traités internationaux relatifs aux droits de l'homme ainsi qu'aux instruments régionaux africains relatifs aux droits de l'homme auxquels l'Algérie est partie; est d'avis que des objectifs spécifiques en matière de droits de l'homme devraient être adoptés dans le plan d'action UE-Algérie et qu'ils devraient s'accompagner d'un calendrier de réformes à entreprendre par l'Algérie, avec la participation essentielle de la société civile indépendante; demande la définition d'indicateurs permettant l'évaluation objective et régulière de la situation des droits de l'homme en Algérie; »

 

Dans ce sens, nous vous demandons de faire de votre mieux afin d’exercer une pression sur les autorités algériennes dans le but d’arrêter, immédiatement, cette tragédie humaine, de libérer urgemment tous les détenus politiques, d’arrêter les poursuites contre les militants des droits humains et d’ouvrir une enquête internationale impartiale sur le massacre de ces citoyens pacifistes, à défaut de suspendre carrément l’accord d’association Union Européenne-Algérie.

 

En vous remerciant de l’intérêt que vous pourrez porter à cette requête et en attendant votre réponse, veuillez agréer, M. Vice-Premier Ministre et Ministre des Affaires étrangères, et des Affaires européennes, nos salutations fort distinguées.

 

 

 

 

Rachid Raha

Président et chargé des relations internationales de l’Assemblée Mondiale Amazighe (AMA)

 


توقف الناشط الأمازيغي كمال فخار عن الإضراب بعد 22 يوما
Le Dr Fekhar supspend sa grève de la faim


  
هذا اليوم 06 من شهر أوت 2015 ,توقف الدكتور فخار كمال الدين و رفيقه عن اضرابهم عن الطعام الذي دام 22 يوما بعدما أذاقهم النظام الجزائري شتى أنواع التعذيب و لم يستفيدوا من الرعاية الصحية التي هي من حق كل مضرب عن الطعام و أمام تأخر تدخل الأمم المتحدة و برلمان الإتحاد الأوروبي رغم النداءات المتكررة من مختلف التنظيمات الحقوقية و الأمازيغية عبرالعالم . 
إن النظام الجزائري خرق كل المعاهدات و المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان و ارتكب جرائم ضد الإنسانية في حق شعب أمازيغ أت امزاب أمام صمت رهيب من الهيئات الدولية هدا ما يدفعه للمزيد من التعديات حيث بعد إلقاء القبض على الدكتور فخار كمال الدين و رفقائه و إصدار مذكرات توقيف ضد الأخرين اليوم يلاحق كل من الناشطين حجاج نصرالدين و كروشي نور الدين عضوين و اطارات من حزب الأرسدي بتهم خطيرة و متابعة بعض النشطاء المتعاطفين قضائيا . و في المقابل هذا النظام يضمن اللاعقاب للمجرمين الحقيقيين الذين قتلوا العشرات من أمازيغ مزاب منذ 2008 و الذين نهبوا و حرقوا الملايير من ممتلكات المزابيين بتواطؤ فاضح لأجهزة الأمن الجزائرية من دون أية محاسبة . كل هذا يحدث في عام 2015 الدي كنا نظن ان عهد الدكتاتوريات قد زال و اننا في عهد حقوق الإنسان بصون كرامته لإرساء الديموقراطية في بلدن العالم الثالث .
النظام الجزائري يريد أن يسكت كل أمازيغي يطالب بحقوق شعبه بطرق سلمية و يضغط على شعب أمازيغ أت امزاب ليخرج إلى الشارع حتى ينفذ فيه إبادة جماعية .
نجدد نداءاتنا إلى كل المنظمات الناشطة في مجال حقوق الإنسان و التنظيمات الأمازيغية للوقوف ضد هذا النظام ليكف يد بطشه على شعب أمازيغ أت مزاب.
مندوب الجزائر للتجمع العالمي الأمازيغي
سكوتي خضير 06-08-2015

Après 22 jours de grève de la faim, le Dr Kameleddine Fekhar a suspendu son action suite à la détérioration de son état de santé.
En cette période estivale, les ONG de défense des Droits de l'Homme et autres institutions internationales susceptibles de répondre aux appels des amis du leader mozabite, sont en congé. Il faudrait attendre la rentrée sociale au mois de septembre pour voir le régime algérien sous les lampions des instances internationales qui ne cessent de l'épingler au tableau de chasse des Etats voyous coupables de crimes contre l'humanité et de violations des Droits de l'Homme.
ce site a été créé sur www.quomodo.com