Tayeb Louh et Farida Belkessam


أنصتوا جيدا لما يقوله وزير العدل الطيب لوح وهو يتكلم بكل وقاحة عن "إصلاحات عميقة لها علاقة بحقوق الإنسان و بحقوق المواطن" و يقول عن المنع الإداري لمغادرة التراب الوطني "لا يجوز إطلاقا منع من  مواطن  مغادرة التراب الوطني أو تقييد حريته في مكان معين إلّا بأمر قضائي و الدستور الجديد يؤكد ذلك". يا للوقاحة ! و الصحفية الشياتة بل الموظفة، فهي لا علاقة لها بالصحافة،  تبدو فرحة بسؤالها و بجواب الوزير. هذه الغبية التي لا تستحق أدنى إحترام لأنها لم تسأل سيدها الوزير عن عشرات الألاف من المواطنين الذين يمنعون حتى من الحصول على جواز سفر و هم أغلبيتهم ممن زُجّ بهم في مخيمات الصحراء ظلما و إلى يومنا هذا لم يسترجعوا حقوقهم بالرغم من صدور قانون المصالحة الذي إستفاد منه السّفاح خالد نزار و أزلامه من المجرمين.
أين تعيش هذه الموظفة الغبية التي تلعب دور الصحفية في قناة تلفزيونية مدجّنة؟ ألم تطلع مؤخرا على الأوامر التي أعطيت للشرطة من طرف أحمد أويحي مدير ديوان رئيس الجمهورية لمنع الشيخ علي بن حاج  الناطق الرسمي للفيس المحل لمنعه من مغادرة تراب ولاية الجزائر؟ ألم تسمع هذه التافهة أن علي بن حاج يُمنع أسبوعيا من أداء فريضته الدينية وهي صلاة الجمعة؟ لماذا لم تسأل سيدها الوزير عن هذه الخرقات للقانون؟ إمّا هي جاهلة أو غبية أو شياتة لا تريد إزعاج سيدها الوزير الوقح؟ يبدو أن كل هذه الصفات تجتمع في هذه الموظفة المدعوه فريدة بلقسّام التي كره المتفرجون من وجهها القبيح
جريدتي في يوم 3 فبراير 2017.

لكم التعليق

Moussa a dit il y a moins d'une minute
Ould Abbes , tu es honte désastre voleur imposteur faussaire , si tu as minimum de dignité caché toi megalomane , Moudjahid didouche mourad mustapha benboulaid ait Ahmed medeghri ferh...
ce site a été créé sur www.quomodo.com