الجزائر.com

مديرية مصالح الأمن وراء موقع الجزائر 24


ظهرت منذ عدة أيام مجلة الكترونية مزيفة على الساحة الإعلامية الجزائرية وبأشباه صحفيين غير معروفين يوقعون جميعا بأسماء مستعارة مخالفين بذلك قواعد المهنية

ولمّا لم يكن المبادرون بهذه الصحيفة المزيفة قادرين على إيجاد تسمية أصلية لجاؤا الى السهولة. آه، نعم عندما لا يكون لنا شيء في الرأس، نكون غير قادرين على إعطاء اسم لمنتوجنا الخاص «Al-Djazaïr 24.com» الذي لا علاقة له مع «Algérie24.com» إذ اكتفوا بترجمة العنوان من موقع آخر.
لكن الأكثر طرافة في قصة شبه هذه الجريدة الالكترونية المزيفة هو المعلومات
البذيئة والكاذبة التي تسوقها والتي تعكس المستوى الفكري لمصمميها والمنشطين لها، مستوى أقل بكثير من أحذية من يقودنهم.
أكثر بلاهة من «Al-Djazaïr 24.com» يموت

مصالح الأمن الجزائرية في الحضيض


عندما نشر قبل أسبوع، هذا المخلوق الوحشي معلومة من الضعف الذي لا مثيل له غير حماقة محرروها. ذكرت أن» المصالح السرية الفرنسية، قامت للتو بتنصيب السيد هشام عبود على رأس منظمة غير حكومية جديدة هو عضو مؤسس فيها هي Organization Human Restart من أجل التجسس على الجزائر.
معلومة أكثر سخافة من أشباه هؤلاء الصحفيين، إنه أمر لا يصدق ولكنه صحيح! أن يوجد في الجزائر أغبياء من هذا المستوى.
وعندما اقترح على السيد هشام عبود الرد، اكتفى بالقول» شعاري هو أن لا أتحدث مع الحمقى حتى لا أعلمهم «.
وهذا الأسبوع كرر الموقع نفسه حماقته وبأية طريقة! حيث الكذب أكثر خشونة ويكشف عن درجة من الفقر الفكري لمؤلفي الكذبة، وهنا يعطي هؤلاء الحمقى في الحرية، لمحة كاملة عن جهلهم في ميدان الصحافة أولا، لكونهم يعلنون عن حدث دون ذكر تاريخ وقوعه، ذلك يعني أن أشباه هؤلاء الصحافيين يجهلون القواعد الأولية للمعلومة.
ولاحقا، وبقدر الرغبة في تشويه سمعة هشام عبود، أضافوا إليه فرحات مهني زعيم حركة تقرير مصير القبائل، ليصلوا الى إعطاء الأثر المعاكس مما يثبت أن الذين يشرفون على هذا الموقع هم جهلة في ميدان الاتصال.
إيلاء سلطة كبيرة ومثل هذا النفوذ القوي الذي لم يجرؤ الرجلان على الطموح فيهما على الاطلاق من قبل، ذلك يحتاج فعلا لجرعة زائدة من الوقاحة للقيام به.
نعم، يزعم هؤلاء الجهلة بميدان الاتصال أن ضباطا من مديرية مراقبة الإقليم (DST) (التي لم تعد موجودة) يكونون قد اجتمعوا مع فرحات مهني وهشام عبود لتحضير مرحلة ما بعد بوتفليقة وتمرير مرشح الإليزيه، يآ إلهي! وليس أقل من هذا! قف.
يستحيل مجاراة هؤلاء المتعصبين في ميدان الحماقة.
وقوف مديرية مصالح الأمن وراء موقع الجهلة؟
لم يخطر على بالي الرد على هذا النوع من العبثية والهراء، لو لم يكن لدي مؤشرات حقيقية عن المدبرين. لقد كشفت لنا عملية بحث صغيرة في موقع (من هو) «who Is» عمن يختفون وراء هذا الموقع ونترك للقراء يحكمون بأنفسهم. وبالنقر على هذا الرابط http://website.informer.com/ILYAS+HADDIBI.html
نجد بالدرجة الأولى اسم مالك هذا االموقع وهو المدعو الياس حذيبي (لقد كشف تحريك دعوى قضائية أمام محكمة باريس الكبرى أن الأمر يتعلق باسم مستعار) وأن حذيبي يملك عنوان في باريس في الدائرة الخامسة الراقية (امتياز لا يقوى عليه لا هشام عبود ولا بالتالي فرحات مهني) في 11 شارع Renequin – باريس 75005. . انظر رابط google map
https://www.google.fr/maps/place/11+Rue+Rennequin,+75017+Paris/@48.8810113,2.2980958,19z/data=!3m1!4b1!4m5!3m4!1s0x47e66f944abc4707:0xc03ae6786
43f9a8b!8m2!3d48.8810113!4d2.2986443). +33.625211875.
رقم الهاتف لا يرد اطلاقا ولا يزال دائما في علبة الرسائل.
الى حد الآن كل شيء يشير الى أن هذا الموقع تابع لأحد الخواص.
إنه لمن الانحطاط أن نكتشف كتابة بأحرف صغيرة وباللغة العربية في مفتاح الكلمات» مديرية مصالح الأمن «.
واصلنا بحثنا لنعثر عبر هذا الرابط https://www.google.fr/#q=aljazair24.comأن نفس هذا الموقع Al-Djazaïr 24.comيملك أبضا عنوانا بالجزائر وفي أي مكان ! امسكوا أنفسكم
في التحصيص رقم 75 للرمال الحمراء، بوار صون ، الأبيار 16030 الجزائر.
اكتبوا على خريطة غوغل لرؤية المبنى الكائن في هذا العنوان كما فعلنا بالنسبة للعنوان الباريسي وعندئذ تكتشفون المفاجأة الكبرى. ليس هناك مبنى يظهر، إنه موقع محمي، حيث يظهر مكان المبنى شعار Al-Djazaïr.comوهذا العنوان هو بالفعل عنوان المركز السابق للتوثيق لمديرية الأمن العسكري الذي يعرفه الكثير من ضباط الاحتياط الذين أدوا الخدمة الوطنية.

عار على مديرية مصالح الأمن 

بعد اتباث أبوية مديرية مصالح الأمن، سمحنا لأنفسنا بالرد على هؤلاء الأغبياء وتحديدا رؤسائهم الذين لم يجدوا للتهجم على الرجال الأحرار أفضل من بلهاء من مستواهم.
إن نظام يقوم على الرداءة والذلة لا يمكن أن يعتمد سوى على أغبياء في صورة رؤسائهم.
إنه لأمر مؤسف للجزائر أن نرى مصالحها السرية تنزل الى الحضيض.
عار على مديرية مصالح الأمن التي يسيرها سعيد بوتفليقة سرا بالاختباء وراء منسق اسمه عثمان طرطاق، إطار سابق معروف بمهاراته العالية والذي يوجد اليوم تحت قيادة شخص لا يفقه شيئا في الأمن والاستعلامات.
أخلاق التاريخ: لقد أثبت لنا هؤلاء الحمقى على الرغم منهم ، أن هشام عبود يزعج كثيرا هذا النظام الحساس للبرد والذي اثبت بعد في الماضي ضعفه ورداءته، باتهامه» بالمس بالأمن الوطني والسيادة الترابية وبالسير الحسن لمؤسسات الدولة لقاء ادلائه بتصريحات للصحافة «
مجرد تصريح للصحافة من هشام عبود يهدد أمن وسلامة مؤسسات البلاد؟ إن هذا دليل ملموس على إفلاس هذا النظام الذي لا بتنظر سوى هبة ريح صغيرة لكي يسقط
.
بالدليل القاطع و البرهان الساطع
Capture5.PNG
11 rue Renequin  - Paris 75005..jpg
مقر باريس
Capture3.PNG
نموذج لرداءة مصالح المخابرات الجزائرية
Capture1.PNG
يا للبلادة و يا لهم من أغبياء

لكم التعليق

Karima a dit il y a moins d'une minute
Sans aucun respect aux pilleurs de l'Algerie et aux corrompus qui ont instaure un systeme qui assassine le pays et qui le maintiennent vivant pour continuer le pillage. El Hamel ou autr...
ce site a été créé sur www.quomodo.com