Ouyahia

البرلماني حسن عريبي يقصف أحمد أويحيا بالثقيل


لم يحصل إلى حد اليوم أن تعرّض أحمد أويحيا مدير ديوان رئيس الجمهورية لقصف ناري مثل الدي قصفه به النائب البرلماني حسن عريبي في ردّه على ما قاله عنه رئيس الأرندي في حوار نشر على صفحات يومية الشروق يوم 9 من الشهر الجاري. رد البرلماني عنيف إلى درجة أنه سيترك أحمد أويحيا يتمتم و يقول في قرارة نفسه "واش إدّاني نقال هذ الكلِمة حتى بت في الظلِمة"

ذكر له ماضيه الأسود وانتهى به المطاف إلى تحدّيه على مناظرة أكيد سيسغلها ليمسح به الأرض إذا ما إسترجل أويحيا ورفع التحدي 


" فوجئت مباشرة يوم عودتي من ألمانيا الثلاثاء 07/07/2015م بحوار في جريدة في جريدة الشروق المحترمة بالتاريخ نفسه الموافق ل 20 من رمضان 1436 ه عدد رقم 4791  استضافت فيه السيد احمد اويحي حول مسائل سياسة البلد وامور اخرى تتعلق بالمعارضة والدستور ،والسيد أحمد اويحي مكلف كمحام فاشل من قبل العائلة التي يرأسها  السعيد بوتفليقةشقيق الرئيس  ليدافع عنها بين يدي الجمهور عبر جريدة الشروق المحترمة وما جعلني أطالب بحق الرد هو ان السيد احمد اويحي قد تناولني في الحوار باسمي شخصيا وبلغة تدل على السخرية كعادته ممن يعرفون خباياه ومبتداه ومنتهاه ،حيث أجاب عن سؤال يتعلق بموضوع العائلة التي يدافع عنها فقال"...الأمر تسرب عبر نائب بالبرلمان قبل يومين أطل على الجزائريين بكلام غير مؤسس اتهم فيه السعيد بوتفليقة انه يخطط للانقلاب على الحكم وهنا اذكره بالاسم حسان عريبي ونحن نعلم جيدا من هو عريبي...."


وما دام احمد اويحي لم يفصل وترك الأمر للتفخيم والتعظيم في عين القارئ او للتهوين والتقزيم فانا لا انحو منحاه ولا اجري مجراه بحيث أقول للشعب الجزائري اتحدى اويحي ان يثبت للشعب الجزائري مجال انتقاصي والتقليل من شاني ومن دوري السياسي بشيء يقبله الناس ومتى قبل الناس خبر الدجال والكذوب وما هو على ذلك بمستطيع فالفرق شاسع بين نهر يسقي الزروع وبين وادي الحراش الذي يمر عليه الناس فيسدون الانوف وما عرفني الشعب إلا مدافعا منافحا عن الحريات وحقوق الانسان بعكس كل مخلوق يُوظف للمهمات القذرة .


أما من ناحيتي فما دام اويحي غير مستطيع على التعريف بمكانتي الدونية كما يتصور فانا  وكل الشعب الجزائري اعرفه من يكون من خلال:


1-ركوبه موجة الحكومة حيث سرح على يديه نصف مليون من عمال المؤسسات التي أشرف هو ايضا على غلقها ثم بيعها ولا تزال هذه الأعداد التي تركها للمستقبل المر المجهول تدعو عليه بالويل والثبور،والمؤسسات التي أغلقت اوعز اويحي إلى الطماعين ممن لهم اليد الطولى في الادارة فاشتروها بقروض طويلة المدى من البنوك وهو رئيس للحكومة فلماذا لا يمنح هذه القروض لعمال المؤسسات فلا تغلق ويبقون فيها لمواصلة الصناعة والتصنيع لو لم يكن الامر مبيتا على نية تسريح العمال وقطع الارزاق اكثر جرما من قطع الاعناق. 


2-أويحي تخرج من كلية التزوير واستعمال المزور حيث أشرف على مجزرة تشريعيات ومحليات 1997م التي تحول فيها حزبه الوليد المؤسس من قبل الجنرالات في رئاسة الجمهورية من أمثال محمد بتشين  إلى طوطم بذلك التزوير وقامت بعض وجوه المعارضة المنافقة بمسيرة ونالت حظها من الهراوة على يد الشرطة ثم رأيناها تتحالف معه لإتمام مسيرة التزوير في باقي الاستحقاقات.


3-لم يكن هذا الرجل رجل مصالحة بل رجل مسالحة وحين يذهب ليصلح فلا يملك إلا ان يسلح،وهو بعيد كل البعد عن تمشيط الغابات ورصاص المواجهات ،والجيش الوطني الشعبي هو من يدفع الثمن جراء السياسات الخاطئة المدمرة التي يقوم بها امثال اويحي بالامس واليوم ،
و يشهد التاريخ  كما يشهد الشعب الجزائري انه هو من أفشل المصالحة سنة 1995م بندوته الصحفية الشهيرةعندما كان رئيسالدوان رئاسة الجمهورية ونسف مع صديقه بتشين ما كنا نسعى إليه من توقيف لنزيف الدماء ودخول الجزائر في مرحلة الاقتتال بين بنيها جراء شهوة الحكم التي أسس لها أمثال اويحي بقوة وان تنال بالقوة ولا حق للحكم عنده إن جاء عن طريق الديمقراطية  والصندوق الشفاف.


4-أعرفه بالمساجين الذين انتحروا حين كان وزيرا للعدل حيث قام بسجن إطارت ذوي قامات في الجزائر وبهم الجزائر تفتخر في المحافل الدولية..سجنهم حسدا لهم باسم الأيادي البيضاء وفي الأخير نالوا البراءة من قبل العدالة نفسها لتثبت العدالة بلسان الحال ان من تراسها هو الظالم الجائر الساعي إلى ضرب الجزائر بعضها ببعض ولا يزال.


5-اعرف اويحي أيضا لما ذهب إلى تدشين المسجد الأعظم  بالجزائر حيث سأل المشرف على تقديم الخارطة النموذجية للمسجد كم يتسع لعدد المصلين فاجابه المشرف يتسع لـ 120الفا فسأله اويحي معقبا هذا من تحت فما سعته من فوق؟فقال له العدد نفسه فقال له اويحي لا بد من تقليص العدد الذي من فوق لنتفادى ما يحدث لو جاء خطيب مفوه كعلي بن الحاج هكذا بالاسم فحرض الناس بخطبه النارية على المظاهرات.


6-أعرف احمد اويحي لما كان رئيسا للحكومة كيف نصب نفسه ربا بل اكثر من رب لأن الرب رزاق واويحي يريد ان يكون ضد هذا الاتجاه والرب يجازي على العمل بالاحسان واويحي يحرم العامل من اجره المضمون حيث اقتطع اجرة ثلاثة أيام لكل عامل عبر التراب الوطني دون استشارة ودون أي وخز من ضمير كأن مئات آلاف العمال ليسوا بعمال بل مجرد عبيد يعملون في مزرعته الخاصة مقابل الطعام والمبيت في الاسطبلات مع الحمير.


7-سابعا واخيرا سي أحمد اويحي طلب المناظرة مع المعارضة وأنا اتحداه ان يقبل بمناظرتي له في المجال السياسي الوطني والحضاري ومجال الحريات وحقوق الانسان فهل تكون له الشجاعة الأدبية  والجرأة السياسية على قبول هذه المناظرة التي طلبها وانا احسبها لو يستجيب لها قد تخدم الجزائر ويعرف الشعب من خلالها من هو حسن عريبي ومن هو احمد اويحي بالذات وليكتشف الشعب الجزائري في أي فريق تكمن مصلحته هل في دفاع اويحي عن الظلم والاستيداد ام في المعارضة الوطنية النزيهة التي تكافح بالطرق السلمية والحضارية من اجل بناء مؤسسات الدولة القوية التي ليس فيها  لأمثال اويحي نصيب؟


النائب حسن عريبي عضو لجنة الدفاع الوطني جبهة العدالة والتنمية

تعاليقكم

Cristiano R a dit il y a moins d'une minute
Le Général Major Hamel est l'un des plus actifs sur la scène politique algérienne. Il fait son travail avec abnégation et efficacité sans attendre de récompense de qui que ce soit. Je ne le connais pas p...
ce site a été créé sur www.quomodo.com