Reda Bendridi

الـــحــقــيــقـــــة



السلام عليكم
هناك تضليل كبير على حقيقة ما جرى و يجري الآن، سأخلص الحقيقة في ما يلي:

هويتي: بن دريدي رضا، من مداوروش ولاية سوق أهراس، مهندس جيولوجي لدى سوناطراك في ناحية غرد الباقل، قسم الإنتاج منذ جويلية 2011، بعد 10 سنوات من تحصلي على شهادة مهندس دولة من جامعة تبسة

- بداية العمل كمهندس جيولوجي بناحية غرد الباقل، قسم الإنتاج، سوناطراك، في جويلية 2011.
- كان هناك فساد كبير داخل الناحية، لم أكن أعلم بذلك، كان في ذهني إلا العمل و تطوير مهاراتي في مجالي.
- بحكم أن لا أحد يعرفني، و لا أعرف أحد داخل الناحية، شكل ذلك هاجس لدى المافيا.
- قامو في البداية (لمدة حوالي سنة) بالتقرب مني لمعرفة من أكون، و من قام بتوظيفي، و غير ذلك من المعلومات.
- بعد سنة، قامو بانتهاج استراتيجية أخرى، كانت تهدف إلى طردي من الناحية، فشكلو مجموعة تتكون من المدير، عدة رؤساء فروع، و مجموعة من العمال، بدأو بالضغط و نشر الإشاعات عن شخصي، حتى أن إمام المسجد حينها ألقى خطبة جمعة لتوجيه الرأي العام ضدي داخل الناحية، قامو بتسميمي و استعمال السحر و الشعوذة، و سبي و شتمي مباشرة، و كان هدفهم من ذلك:
• إما أن أرد على الجرائم بشكل عنيف، و تتخذ ضدي إجراءات تأديبية
• أو أن لا أستطيع التحمل و أرحل من الشركة
• أو أن يحصل لي إنهيار عصبي، أو أجن، أو تحدث لي جلطة دماغية أو قلبية
تفاجأت بكل ذلك، فلجأت إلى الله تعالى بالدعاء والصبر.
- بعد أشهر على هذا الحال من المقاومة، دون القيام بالرد عليهم، و لم يصلو إلى مبتغاهم، أصبح من يردد أنني عنصر من الإستخبارات.
- في شهر ديسمبر من 2012، قيل لي أن هناك لجنة عسكرية داخل الناحية، جاءت للتحضير لتدشين ثكنة للدرك الوطني بجانب قاعدة الحياة، فلاحظت أن مجموعة الأشرار داخل الشركة في رعب كبير، فعرفت بعدها أنها الإستخبارات DRS.
- قامت DRS بالتحقيق و ذلك بسبب الفوضى التي أحدثتها المافيا داخل الناحية، و قامو بالتدقيق بالحسابات فتم ضبط أحمد أويحي و عبد العزيز بلخادم (على حد علمي) يمتلكون آبار بترول تضخ لحسابهم الخاص.
- تم فتح قضية سوناطراك 02، و التي شملت التدقيق في الحسابات داخل شركة سوناطراك كلها، وزير العدل حينها السيد محمد شرفي، قال أن هناك عصابة عابرة للقارات، تحول الأموال بشكل جد معقد. فتم ضبط بوتفليقة و عصابته بإختلاسات لا يمكن تصورها، و اقتسامها مع أشخاص نافذين في العالم، و كان شكيب خليل يقسم أموال البترول على الجميع.
- يسأل بعضهم، ما محلي أنا من هذا؟ يقولون أنني السبب في كل تلك التحقيقات، و يقولون أن لولا قدومي إلى ناحية غرد الباقل لما تم فتح التحقيق. و لكن المافيا داخل الناحية هي من قامت بإحداث فوضى جلبت الأنظار.
- منذ ذلك الحين إلى اليوم، و العصابة تقوم بجرائم ضدي من تسميم، محاولات إغتيال، إغتيال، استفزازات، أنواع كثيرة من السحر بشكل مفرط، و حرب قذرة بكل أشكالها، وظفو فيها كل الوسائل و الأفراد حتى أفراد من الدرك الوطني و الشرطة.
- و الأخطر من ذلك كله، استنجدو بمجموعة من أجهزة المخابرات الخارجية كالموساد الإسرائيلي، السي أي أيه، و المخابرات الخارجية الفرنسية، و الذين قامو بجرائم يندى لها الجبين بحق الأمة الجزائرية و بحق الإنسانية.
- يتساْل بعضكم، كيف لم يتم القضاء علي في كل هذه المدة؟ الجواب أن الله تعالى حماني و يحميني و الحمد لله، إن الله تعالى أرسل النذر كم من مرة. لقد راسلت العالم أجمع منذ مدة، مئات المرات دون أي تدخل أو حتى قول كلمة واحدة عن الموضوع، ألا يثير ذلك الإستغراب؟
هذا جزء بسيط جدا من الحقيقة. إنهم يحاولون طمس الحقيقة و تزويرها، لكن الله تعالى بالغ أمره.
حاليا أنا في مواجهة مباشرة مع هذه العصابة و التي لا تعرف لا دين و لا عرف و لا قيم و لا إنسانية.
قلتها و أقولها مجددا، أنا على استعداد لمواجهة الجميع، أنا مستعد للمشاركة في تحقيق معمق و توجيهه.
و الله على ما أقول شهيد.

بن دريدي رضا.
http://bendridiredha.centerblog.net


ce site a été créé sur www.quomodo.com