Zoulikha Belarbi

قصة النظام الجزائري و النشطاء

و الحمد لله ...الإخوة النشطاء بموقفهم الشجاع مع النّاشط عبد العزيز نوردين أضهروا لهذا النظام عكس ذلك و بأن ما يجمعهم أكثر من نشاط بل هو الأخوة الإسلامية و الوطنية
هذه القضايا تجدها كثيرة في بلادنا و هناك الكثير من الأزواج من لا يقدم النفقات ربما لأنه لا يستطيع الكسب أو أنه متعنت لا يريد تسديد النفقات و لكنني رأيت الكثير من نساء قد أهمل القضاء حقهن في النفقة و حتى لو أصدر حكما في هذا تجد أن قيمة رمزية يعني مبلغ بخيس يقدم كنفقة للمراة و أبناءها و لكن عندما يتعلق الحكم على ناشط في الميدان السياسي و الحقوقي تكون الأحكام قاسية و نفقة تكون أضعاف مضاعفة و المثول الفوري و إصدار أمر بالقبض وهذا فقط لأنه معارض للنظام و يتجاهل النظام وضعه الإجتماعي يتجاهل بأنه بطال أو كان يعمل و بفضل هذا النظام أصبح بطال
و هل في بلد كالجزائر يستطيع أن يعيش المرء بعيدا عن المشاكل الإجتماعية و المادية كيف هذا و خاصة كونه ناشط ، لأن الناشطين يتعرضون لكل المضايقات ومن بينها التضييق في الرزق و في المتابعات القضائية حتى لو كانت قضية شخصية
ومع كل هذا تجد بعض النشطاء سامحهم الله ينضرون لهؤولاء بنضرة كلها قساوة بدل مساعدتهم هل تريدون أن تجدوا لأنفسكم زملاء في النشاط بدون مشاكل إجتماعية ومادية أم أنتم بعدين عن المشاكل الإجتماعية و لما نناضل أليس من أجل توفير العيش الكريم لكل مواطن لو كنا نحيا بدون مشاكل فلما هذا النضال
أنا لا أضن بأن المجاهدين و المناضلين كانوا يحيونا بدون مشاكل خاصة
وحتى الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة رضوان الله عليهم برغم من قوتهم و حكمتهم إلا أننا عرفنا عنهم بأنهم كانوا يعيشون في مشاكلهم الخاصة وهذا ليس بجديد
وحتى لو أخطئ المرء فمن واجبنا الأخذ بيده إلى جادة الصواب ليس الغيبة و النميمة
لذى لا يقبل أن ننتقض شخصا فقط لأنه واجه مشكلة تخصه لأنه إنسان ومن حقه أن يحي كغيره من الناس
و إن كان هناك شيئ يستحق النقض فليكن في سيرته النضالية و أمانته و صدقه في طريق النضال وواجبه نحو دينه ووطنه ليس في أموره الخاصة


abdelaziz.jpg
صفحة خاصة بمقالات الناشطة الحقوقية زليخة بلعربي
zoulikha belarbi2.jpg

Zoulikha Benlarbi devant la justice le 6 novembre

Elle n'a pas détourné les deniers publics pour investir dans l'immobilier en France. Elle n'a pas volé un centime de l'argent du peuple. Elle n'a corrompu personne et n'a jamais été corrompue. Elle n'a commis aucun acte délictuel ou une quelconque infraction aux lois de la république. Elle est pourtant condamnée à 6 mois de prison ferme. Une peine que ni Sella, ni Bouchouareb ni Saïdani ni Chakib Khelil ou un quelconque autre prédateur ne risque de subir.
Elle c'est Zoilikha Benlarbi cette frêle jeune fille algérienne activiste politique et militante des Droits de l'Homme. Son crime? Elle a partagé comme des centaines d'autres Algériens, un montage photo sur sa page Facebook montrant le président Bouteflika dans une posture d'un sultan entouré de son harem. Rien que pour ça, elle écope de 6 mois de prison. Elle a fait appel. Elle passera devant la cour d'appel de Tlemcen le 7 novembre prochain soit une semaine après la célébration du 62ème anniversaire de la guerre de libération. Une guerre de libération qui n'a nullement libéré les Algériens quand bien même elle a libéré le pays de l'emprise coloniale.
14606248_169433336841782_4245644286595352520_n.jpg
ce site a été créé sur www.quomodo.com