Mohamed Tamalt 2

النائب حسن عريبي : كذب وبهتان

" لقد غرر بالمرحوم من طرف النائب حسن عريبي بالعودة وضمان سلامته ، الا انه لم يوف بالتزامه وتركه يواجه مصيره وهو يتحمل جزء من المسؤولية فيما جرى له" هذا ما رددّه الكثير من الناس عن جهل و بدون èان يستقوا المعلومة لا من الفقيد محمد تاملت و لا من النائب حسن لعريبي. هكذا راجت إشاعة لم نعرف منبعها و لا خلفية رواجها. و لإبراز الحقيقة إرتيأينا انه من الضروري الإتصال بالسيد لعريبي الذي سرعان ما فنّد الإشاعة دون لف و دوران " المرحوم متوكل عليه مجموعة من المحامين من بينهم حقوقي آمين سيدهم لو كنت أنا صاحب الخديعة لماذا لايذكرون اسمي ولماذا المرحوم الشجاع أثناء المحاكمات لم يذكر اسمي. وقد بينت ذلك في بداية محاكماته لأن الموضوع آثاره سعد بوعقبة فقمت بالرد عليه وقلت له لماذا لايذكرني أثناء المحاكمة. قسما بالله العلي العظيم لو جاء عن طريقي لكشفتهم ولا أبالي

.و قد وجّه النائب صهن لعريبي راسالة إلى وزير العدل طالبا منه فتح تحقيق عن وافاة الصحفي محمد تاملت في السجن. واهو السياسي الوحيد الذي قام بهذه المبادرة في الوقت الذي خيّم الصبت على كامل الطبقة السياسية من سلاطة و معارضة

 و عن عو دته إلى أرض الوطن كتب الفقيد على صفحته في الفايسبوك أنه توكّل على الله سبحانه و تعالى و وكّل مكتب محامية بريطانية كما يضهر على الصورة.

جريدتي 13/12/2016 الساعة الواحدة بعد الزوال


رسالة النائب حسن لعريبي إلى وزير العدل

إلى معالي وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح
طلب فتح تحقيق شفاف ونزيه.
تلقيت على غرار معظم الجزائريين الأحرار  بألم كبير خبر وفاة الصحافي محمد تمالت بالمستشفى الجامعي لمين دباغين بباب الوادي الجزائر العاصمة (مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية)، المتواجد به منذ 21 أوت 2016.
أعزي عائلة الفقيد محمد تمالت وكل الصحافيين والأحرار في الجزائر وخارجها الذين تأثروا للفاجعة التي حلت بشاب جزائري مارس مهنة الصحافة منذ التسعينات بكل حرية زمن الرصاص والمأساة وعبر عن آرائه في قضايا عديدة بحماسة الجزائريين في السنوات الأخيرة، وانتهى به الحال سجينا بتهمة طعن في صحة تكييفها مختصون ومحامون، وهو ظلم كبير وصرامة في غير محلها كان أولى أن توجه ضد اللصوص وناهبي المال العام وليس ضد مثقف وصاحب قلم استمات في الدفاع عن قناعاته.
إن وفاة صحافي في المعتقل بمضاعفات صحية يطعن في كل الشعارات المرفوعة عن وجود الحريات في بلد دفع قوافل من الشهداء لإسترداد سيادته ويدعوا أيضا للتساؤل عن مدى جدية تعامل وزارة العدل مع القضية التي تابعها الرأي العام منذ إعتقال المرحوم وإيداعه الحبس  بتاريخ 28-06-2016 بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل بالحراش، حيث دخل في إضراب عن الطعام ولم يستفد من إجراءات الإفراج المشروط بعد الحكم عليه رغم تقديم هيئة دفاعه طلبا بذلك لدى هيئة المحكمة.
كون الراحل محمد تمالت ينتمي لقطاع الصحافة ولأن التهم التي توبع بها تتعلق بكتابات منسوبة له فإن ذلك يجعله سجين رأيه مهما اختلفنا حول سلوكه، وقد وجهت له تهمة إهانة رئيس الجمهورية وأدين بسببها بسنتين سجنا نافذة لم يكمل ربعها حتى أفضى إلى ربه. في وقت صرح رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، قبل سنوات وأعاد الوزير الأول، عبد المالك سلال، تأكيد ذلك قبل أسابيع أنه لا وجود لسجناء رأي في الجزائر حتى جاء الخبر اليقين أن محمد تمالت مات في جناح السجناء بمستشفى في العاصمة الجزائرية.
لقد تألم الأحرار مرة وتألمت مرتين عندما إدعت أطراف مغرضة أني توسطت للمرحوم للعودة للجزائر، ولقد كذبتها في حياته عبر وسائل الإعلام ونفاها الصحافي المرحوم محمد تمالت بعدم ذكرها في كل مرافعاته الطويلة للدفاع عن نفسه أمام المحكمة ، فهل يعقل أن يتكلم الشجاع تمالت عن الجميع في أعلى هرم السلطة ويصمت عني أنا العبد الضعيف ، وها أنا ذا أطالب بفتح تحقيق في القضية لإنصاف عائلة المرحوم والقصاص من الجناة الذين يكيلون التهم بدون وجه حق، ولا تتحرك العدالة لمحاسبتهم. فلا يعرف مرارة السجن إلا من دخلوه بسبب آرائهم وأحسب نفسي واحدا منهم. ولا يحس بالظلم إلا من يدفع ثمن استمراره في الدفاع عن المقهورين لذلك ربما استهدفتني الإشاعة المغرضة التي خرص أصحابها بعد أن طلبت منهم أن يأتوا ببرهانهم إن كانوا صادقين.
معالي وزير العدل 
إن البيان الذي أصدرته الإدارة العامة للسجون زاد الوضع غموضا إذ اكتفى بذكر المراحل الصحية التي مر بها السجين المتوفى، وقد أدى الإضراب عن الطعام إلى جلطة دماغية خضع إثرها لعملية جراحية ثم ظهر إلتهاب الرئتين الذي بسببه كما قال البيان تدهورت صحته.
لذلك أدعوكم لفتح تحقيق معمق حول القضية منذ بدايتها وملابسات الوفاة وإطلاع الرأي العام وأهل الفقيد الذي عاش بعيدا عن أمه في السنوات الأخيرة، ولم تشفع رسالتها الشهيرة والتي تفطر القلب للسلطات لتعامل مع القضية من جانب إنساني.
معالي وزير العدل .
إن الموت حق علينا جميعا. وحق الجزائريين جميعا على المسؤولين في قطاع العدالة أن ينصفوا أهله من خلال تحقيق شفاف وجاد ليعاقب كل الذين قصروا أو تهاونوا أو تواطؤوا في الوصول إلى هذه الوضعية التي فقدت فيها الجزائر شابا متحمسا أحب الجزائر على طريقته وفضلها على غربتها وعاد إليها طواعية.
اللهم أرحمه وأغفر له وتجاوز عن سيئاته وزد من حسناته.
اللهم إني بلغت اللهم فأشهد.
النائب حسن عريبي الجزائر في 11 ديسمبر 2016م

15350646_1863848323834129_5085179808566506652_n.jpg
création de site internet avec : www.quomodo.com