مجلة "سبوتنيك"

 



تثير الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي ىوم الإثنين 15 جوان إلى الجزائر الڭتير من التساؤلات و التأويلات. و لكن الكثير من الملاحظين
يغفلون على عدم أداء فرانسوا هولند زيارة الرئيس الجزائري أثناء تواجده بالعاصمة الفرنسية حيث كان يتداوى بالمستشفى العسكري "فال دو غراس" و لا أثناء فترة النقاهة التي قضّاها عبد العزيز بوتفليقة بمعهد "لزنفليد". ربّما يعود ذلك لرغبة الرئيس الفرنسي في رفضه المشاركة في تمثيليّة زيارة رجل فاقد للوعي و غير قادر لا على الكلام و لا على التفكير. من هذا المنطلق يتبادر لذهني السؤال التالي: هل فرنسوا هولند على قناعة انّه سيلتقي برجل في كامل قواه و قدراته العقلية والجسديّة أم أنّه سيقع في فخ نصبته له الجماعة الحاكمة بإسم بوتفليقة حتّح يتحصلون على تزكية فرنسية طالما سعوا وراءها كونها تأتي من جهة تحمل مصداقية فقدها النزام الجزائري منذ مدّة طويلة؟ مهما يكن أنا على يقين أن هولند حتى و إن تفطّن للفخ سيكتم السّر مقابل ما ستقدّمه له السلطات الجزائريّة من تنازلات سياسية واقتصادية. أملي فقط أن يأمر الرئيس الفرنسي حكّام الجزائر بالكف عن ممارساتهم المافياويّة بمتاردة أقارب و عائلات من يعتبرهم خصومه خاصة رجال الإعلام الذين منع عائلاتهم من تجديد جوازات السفر و منع آخرين من مغادرة التراب الوطني والتصنت على مكالماتهم الهاتفية والزج بآخرين في السجون كما حصل 
للصحفي عبد السميع عبد الحي و مواطنين آخرين من مديينة تبسة جريمتهم الوحيدة هي الإلتقاء مع صحفي موضوع في خانة المغضوب عليهم


ce site a été créé sur www.quomodo.com