Libye

Bechir salah, l'ancien homme de confiance de Kadhafi n'est plus recherché par INTERPOL

Bechir Salah, l'homme de confiance de feu Maamar Guedafi, l'ancien guide libyen, n'est plus recherché par INTERPOL, apprenons-nous d'une source digne de foi.

L'information est confirmée par son avocat français Eric Moutet dans un communiqué adressé à l'AFP.
"M. Bachir Saleh n'est plus sous notice rouge Interpol et n'entend pas commenter les péripéties d'un dossier judiciaire, a priori couvert par le secret de l'instruction", selon un communiqué transmis à l'AFP par son avocat, qui fait allusion à l'enquête en cours à Paris sur les accusations de financement par Kadhafi de la campagne présidentielle de Nicolas Sarkozy en 2007.

Les juges français sont susceptibles d'être intéressés par le témoignage de Bachir Saleh, ancien patron du fonds souverain libyen et chef de cabinet de Mouammar Kadhafi. Il faisait l'objet d'une notice rouge (demande d'arrestation en vue de son extradition, NDLR) depuis mars 2012, à la demande des autorités judiciaires libyennes.

Âgé de 69 ans, M. Bechir Saleh a occupé divers postes politiques et diplomatiques depuis le coup d'Etat du colonel Kadhafi contre le roi Idriss 1er le 1er septembre 1969.

Francophone, il est nommé dans plusieurs pays de l'Afrique de l'Ouest notamment en république Centrafricaine, en Tanzanie et en Algérie (en 1985). Il était l'interlocuteur privilégié des autorités françaises dans la gestion des crises franco-libyennes..

En bon diplomate il réussit, selon le journaliste François Soudan, à « rendre logiques et rationnels les discours et décisions les plus invraisemblables » du chef de l'État libyen qui l'avait nommé en 1998 directreur de son cabinet. Depuis ce poste stratégique, il dirigeait également la communication libyenne auprès des partis et médias étrangers, en particulier africains. 

الأنتربول يتخلّى عن متابعة البشير صالح المدير السابق لديوان معمر القذافي



بشير الصالح، 69 سنة، الرجل الأمين للراحل معمر القذافي الزعيم الليبي الذي اغتالته قوى الناتو للإطاحة بنظامه في 20 اكتوبر 2011، كان موضوع
 ملاحقة من طرف الأنتربول (الشرطة الدولية) منذ ماي 2012 بطلب من السلطات الليبية الجديدة. ها هو اليوم يتحرر من بطاقة الملاحقة ليعود إلى حياة عادية و يساهم بدوره في إعادة السلام لبلاده التي فقدت كل مكوّنات الدولة و هي اليوم عرضة للتقسيم والتشتيت... الرجل الذي عرف بحنكته الدبلوماسيّة و قدرته على التفاوض حول الملفات الشائكة والقضايا العويصة بإمكانه اليوم أن يخرج ليبيا من عنق الزجاجة و من الحرب الأهلية التي تدور رحاها منذ عدّة سنوات.
بشير الصالح الذي يعيش حاليا لاجئا بإحدى الدول الإفريقية سيخرج عن قريب للعلن و يساهم بما أعطي من قوة للمّ شمل الليبيين و توحيد صفوفهم لإعادة بناء ليبيا. هذا ما يحز في نفس السفير الليبي السابق في جمهورية إفريقيا الوسطى وتنزانيا و الجزائر خاصة و أنه يعتبر وجه سيساسي و دبلوماسي له وزنه على الساحة الدولية و لدى دول إفريقيا الغربية والدول الفرنكوفونية. و يرى بعض الملاحظين أنه الحلقة التي تنقص على طاولة المفاوضات بين الفرقاء الليبيين الذين فشلت حواراتهم في كل من المغرب والجزائر . أكيد أن عودته إلى الساحة السياسية ستعطي دفعا جديدا للمفاوضات التي تسعى إلى إعادة 
السلم لليبيا
.

مداخلة رشيد الراخا، في مؤتمر أمازيغ ليبيا في المهجر

مداخلة رشيد الراخا، في مؤتمر أمازيغ ليبيا في المهجر

"الأمازيغ أمام خيار الدولة الفيدرالية"

 

إيستما د أيتما، أزول فلاون

 

حضرات السيدات والسادة، منظمي وأعضاء وضيوف مؤتمر أمازيغ ليبيا في المهجر

 

إنه لشرف كبير لنا أن نتواجد بينكم هذا اليوم، وإذ نترحم على شهداء أمازيغ ليبيا وشهداء الشعب الليبي، فإننا لا يسعنا إلا أن نعبر عن حزننا العميق لما آلت إليه أوضاع ليبيا بعد ثورة السابع عشر من فبراير ضد الديكتاتوري القذافي، خاصة وأننا قاسمنا أشقاءنا الأمازيغ في ليبيا تطلعاتهم نحو الحرية والديمقراطية، وآمالهم العريضة في دولة جديدة يتم فيها إقرار حقوقهم التي حرموا منها طوال أربعة عقود من حكم الديكتاتوري الذي لم يخفي عداءه للأمازيغية وللأمازيغ في ليبيا وكل بلدان تمازغا.

 

حضرات السيدات والسادة،

 

لقد حز في أنفسنا ما آلت إليه أوضاع ليبيا بعد الثورة خاصة بعد بروز أطراف حاولت إعادة الأمازيغ للمربع الذي كانوا فيه على عهد القذافي، مربع التهميش والإقصاء والتمييز والعنصرية، وتتبعنا كل الخطوات النضالية لإخواننا الأمازيغ بدءا بملتقى الاستحقاق الدستوري، ومرورا بسحب الأمازيغ لأعضائهم في المؤتمر الوطني العام، ومقاطعتهم لانتخابات هيأة صياغة الدستور، وانتخابات مجلس النواب، وانتهاء بإظطرار الأمازيغ إلى الدخول في حرب لا زالت فصولها مستمرة، رغم إجراء جولات الحوار باستمرار، هذا الحوار الذي تم فيه كذلك إقصاء الأمازيغ.

وإن كان تضامننا ومساندتنا ووقوفنا إلى جانب إخوتنا من أمازيغ ليبيا في كل ما يقررونه من خطوات أمرا لا محيد عنه، فإننا نود مشاطرة أشقائنا في هذا المؤتمر وجهة نظرنا حول ما نراه قد يكون حلا للوضعية التي يتواجد فيها الأمازيغ، خاصة في ظل سعي أطراف ليبية إلى تكريس دولة مركزية تحكم بمنطق ديكتاتورية الأغلبية العربية التي تقصي الأمازيغ، ولقد تجلى ذلك واضحا في الرفض الواضح لكل مطالب أمازيغ ليبيا فيما يخص حقوقهم اللغوية والثقافية طيلة السنوات التي تلت الثورة، وعلى رأس تلك المطالب والحقوق يأتي تعديل المادة الثلاثين من الإعلان الدستوري المتعلقة بكيفية إقرار حقوق المكونات الثقافية واللغوية.

لا يمكن أن نختلف حول كون ليبيا بلد التعددية الثقافية واللغوية، ولهذا نرى أن فرض نظام حكم مركزي على الليبيين سوف لن يؤدي إلى الإستقرار والتنمية والديمقراطية المنشودة من كل فئات الشعب الليبي وفي مقدمتهم الأمازيغ، لأن أنظمة الحكم من ذلك القبيل سبق وجربها الليبيين في عهد الديكتاتور القدافي، كما أتبثت فشلها لدى كل شعوب شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وكذلك لدى شعوب تشابه من حيث التعددية العرقية الشعب الليبي، كالإسبان مثلا الذين عانوا على عهد الديكتاتور فرانكو من التخلف السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولم يستطيعوا تحقيق التنمية والديمقراطية إلا بعد تعديل الدستور الإسباني سنة 1978 وإقرار نظام دولة الجهات بحكم شبه فيدرالي للبلاد الذي كانت له نتائج باهرة في فترة زمنية قصيرة، وحول إسبانيا من دولة متخلفة إلى دولة ديمقراطية مزدهرة يضرب بها المثل، تماما كما هو الشأن بالنسبة لدولة أوروبية أخرى وهي ألمانيا.


بلاغ التجمع العالمي الأمازيغي حول المشاركة في "مؤتمر أمازيغ ليبيا في المهجر" ببريطانيا

من المنتظر أن يتوجه وفد عن التجمع العالمي الأمازيغي للمشاركة في "مؤتمر أمازيغ ليبيا في المهجر" الذي ستنعقد أشغاله بجامعة سالفورد في مدينة مانشستر البريطانية يوم 25 يوليوز الجاري، وهو المؤتمر الذي تنظمه شبكة إيثران للدراسات الأمازيغية بالتنسيق مع شركاء ومساهمين عديدين في بريطانيا والمغرب وليبيا، من ضمنهم بالإضافة لجامعتين بريطانيتين، (تيرا للأبحاث والدراسات، موقع أمدال بريس، منظمة التجمع العالمي الأمازيغي، تنسيقية توماست لمؤسسات المجتمع المدني، حركة تغيير شمال افريقيا، جريدة العالم الأمازيغي، المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، القائمة الليبية للحرية والتنمية، وشبكة إيثران للدراسات الأمازيغية).

هذا وسيلقي رئيس التجمع العالمي الأمازيغي رشيد الراخا مداخلة في افتتاح المؤتمر حول الأمازيغ والنظام الفيدرالي، إلى جانب ممثلين لعدد من المنظمات والمؤسسات والمجالس المحلية التابعة لأمازيغ ليبيا، كما ستحضر أمينة إبن الشيخ رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي المغرب أشغال ذات المؤتمر.

ويهدف مؤتمر أمازيغ ليبيا في المهجر إلى بناء منتدى لقاء وتحاور بين إيمازيغن أورروبا والعالم، لمناقشة وتبادل المعلومات والمعرفة حول الأوضاع الراهنة في ليبيا بشكل عام والقضية الأمازيغية ومناطق إنفوسن وتينيري على وجه الخصوص.

وسوف يسلط المؤتمر على أهم المواضيع المهمة التي قد تساهم في إعادة بناء المجتمعات في المناطق الناطقة بتمازيغت التي عانت التهميش والظلم لسنوات طويلة. كما سوف تتم مناقشة مشاريع عمل للاستفادة من خيرات ومهارات المتخصصين والأكاديميين والنشطاء في المجالات المختلفة. وكذلك كيفية تمكين المجتمع المدني الأمازيغي من الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات لبناء وتطوير المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وسيتداول أمازيغ ليبيا في المهجر وضيوفهم محاور عديدة، ومن المواضيع الرئيسية التي سوف يتم التطرق إليها والنقاش حولها بالمؤتمر ما يلي:

- المحور القانوني: (الدستور، حقوق الإنسان، القانون الدولي، الأعراف الأمازيغية، سيادة القانون).

- المحور السياسي: (القيادة والسلطات المحلية، مجلس الأعلى لإمازيغن، البرلمان الأمازيغية، الفيدرالية).

- المحور الثقافي والإجتماعي: (اللغة، الإعلام، المجتمع المدني، المنظمات الغير حكومية).

- المحور الإقتصادي: "الترجمة (اللغة الأمازيغية وخلق إقتصادي)، مراكز أبحاث ودراسات أمازيغية، تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، وسائل الإعلام والتأليف والتوثيق، الموارد البشرية والتنمية".

 

ce site a été créé sur www.quomodo.com